التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين يهنئ الاعلاميين الصحراويين ويستحضر ذكرى تأسيس الإذاعة الوطنية السابعة والأربعين

 الشهيد الحافظ، 28 ديسمبر 2022 (واص) -  عشية اليوم الوطني للإعلام المصادف ل 28 ديسمبر من كل سنة ذكرى تأسيس الإذاعة الوطنية للجمهورية الصحراوية، تقدم إتحاف الصحفيين والكتاب الصحراويين بأخص تهانيه لكل الإعلاميين الصحراويين من صحفيين بمختلف المؤسسات الإعلامية والوسائط وبالمواقع وناشطين ومدونين، مثمناً مجهوداتهم المضنية وتضحياتهم الجسيمة في مواكبة والتفاعل مع مستجدات وأحداث ومحطات القضية الوطنية وتطوراتها.

وتذكر الاتحاد  بكثير العرفان الإعلاميين الصحراويين الذين يقضون مُمدا وفترات عقابية غير شرعية في سجون الاحتلال  ، لقاءَ مرافعتهم عن حقوق شعبهم في الحرية والاستقلال  ، فالإعلام الحر في الاراضي الصحراوية المحتلة جريمة  ، والتعبير عن الرأي إثم لا يُغتفر  ، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال المغربية سياسات الإجهاز على كل صوت مقاوم  ، وتطويق الصحراء الغربية المحتلة بحصار إعلامي وسياسي وعسكري مطبق  ، تغلفه بحملات دعائية مغرضة ترمي تمرير مغالطات وأضاليل تحت طائل التنمية وحقوق الإنسان واستفادة الصحراويين من خيرات أرضهم  .

وأستحضر اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين بطولات كل إعلاميات وإعلاميي المقاومة والذين يواصلون تحدي الاحتلال يوميا، في نقل المعلومة وتوثيق كل فعل نضالي ومواكبته على الرغم من ارتفاع حدة الخروقات المغربية في الاراضي المحتلة منذ عودة الحرب مجددا في الصحراء الغربية، فإننا نتوجه لكل الإعلاميين والإعلاميات الصحراويين بمختلف وسائل الإعلام والوسائط الإعلامية والمستويات مركزياً وجهوياً وبالخارج، متمنين لهم ولهن مزيدا من التقدم والنجاح والتفوق.  

كما توجه بتهنئة خاصة وخالصة لطاقم الإذاعة الوطنية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وهم يحيون الذكرى السابعة والأربعين لتأسيس المؤسسة بتأريخها العريق ومكانتها المميزة في مسار كفاح إعلامنا المقاوم، بما قدمته ولا زالت إلى يومنا هذا، عبر مواعيد إخبارية وشبكات برامجية وحصص وفقرات منوعة، تواكب جوانب وزوايا المشهد الوطني وتفاعلاته.

وجدد الاتحاد أخلص عبارات الترحم على أرواح شهداء المهنة ولكل شهداء القضية الوطنية العادلة. (واص)


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...