التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق التظاهرة الرياضية "صحراء ماراتون" في طبعتها الـ 23 بمشاركة أكثر من 300 عداء من مختلف دول العالم

 ولاية السمارة ، 28 فبراير 2023  (واص) - انطلقت صباح اليوم الثلاثاء  التظاهرة الرياضية " صحراء ماراتون" في طبعتها الـ 23 بمخيمات اللاجئين الصحراويين ، بمشاركة زهاء 300 عداء من 26 جنسية من مختلف دول العالم .

وأعطى إشارة الإنطلاقة من ولاية العيون ، كلا من والي ولاية العيون السيد الغوث ماموني ، رئيس الاتحادية الأفريقية للرياضة والعمل السيد مالك أتور ، الأمين العام لاتحاد الشبيبة السيد أعلي محمد سالم .   

وفي كلمته بالمناسبة ، رحب الغوث ماموني بالمشاركين الأجانب الذي جاءوا للتعبير عن تضامنهم مع القضية الصحراوية ، مشيرا إلى أنه أصبح تقليداً رياضياً سنوياً ينتظره الجميع، ويؤكد مدى عمق العلاقات التضامنية مع الشعب الصحراوي .

وأضاف الغوث ماموني أن التظاهرة الرياضية تحمل في طياتها عدداً من الرسائل الهامة في مقدمتها التأكيد على أهمية ممارسة الرياضة، ودور الرياضة فى الحفاظ على الصحة، بالإضافة إلى كونها أسلوب من أساليب التعبير عن التضامن مع القضية الصحراوية العادلة .

 

وفي تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية أكد أمس الاثنين المدير المركزي بوزارة الشباب والرياضة السيد محمد بوكليدة أن عدد المشاركين تجاوز 300 مشارك إلى حد الساعة من 26 جنسية من مختلف أنحاء العالم عبر 4 مسافات 42 كلم، 21 كلم ،10 كلم ،5كلم.

وأضاف محمد بوكليدة أن هذه الطبعة متميزة خاصة أنها تأتي في ظروف استثنائية تمر بها القضية الوطنية و هي كذلك فرصة أخرى للتعريف بالقضية الوطنية، مؤكدا أن كل المؤشرات توحي بنجاح الطبعة معبرا عن ارتياحه لكون الحدث سيكون في المستوى المطلوب. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...