التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يستقبل رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة والعمل

 الشهيد الحافظ ،  27 فبراير 2023 (واص) - أستقبل مساء اليوم رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة والعمل السيد إفري ماليك آتور مرفوقا بالأمين العام للاتحادية الجزائرية للرياضة والعمل، السيد رشيد زكريني و ذلك بغية الإطلاع على مستجدات القضية الوطنية و دور الرياضة في المرافعة عن واقع الشعب الصحراوي.

رئيس الجمهورية ثمن زيارة رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة والعمل و مشاركته في الاحتفالات المخلدة للذكرى ال47 لإعلان الجمهورية الصحراوية بالإضافة إلى حضوره للطبعة ال23 من التظاهرة الرياضية " صحراء ماراطون " معتبرا أياها خطوة تعكس البعد الرياضي و التضامني الذي تحظى به الجمهورية الصحراوية داخل الإتحاد الإفريقي، داعيا رئيس المنظمة إلى تكثيف العمل المشترك و المتبادل مع الخبراء الصحراويين في مجال الرياضة بما يتماشى مع إظهار الرسائل العميقة التي تُعرِّفُ بالقضية الصحراوية من خلال أبعاد الرياضة و تجلياتها.

و في تصريح لوسائل الإعلام أكد رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة والعمل السيد إفري ماليك آتور مساندته للقضية الصحراوية كمبدأ ثابت وقناعة راسخة، والتعريف بها داخل المنظمة الافريقية للرياضة و العمل والمرافعة عنها بكافة الطرق والسبل المتاحة ،ملتزماً بالعمل من اجل إعطاء الرياضة الصحراوية بريقها و مكانتها الرياضية المرموقة داخل الاتحاد الإفريقي و العمل على تطويرها بغية مواكبة التقدم الرياضي في مفهومه الجديد .

وفي الأخير شدد رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة والعمل على ضرورة تحسيس المنظمات التي تعنى بالرياضة، بأهمية هذه القضية و ضرورة دعمها, و ان تضغط

على الحكومات والمنظمات الدولية من أجل تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير, مؤكدا أن المنظمة ستسعى الى كسر هذا الحصار والتعتيم الإعلامي على الشعب الصحراوي الذي يؤمن ايمانا مطلقا بقضيته و إنتصاره الحتمي.

للإشارة فإن رئيس المنظمة الإفريقية للرياضة و العمل قلّد رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة ميدالية ذهبية كوسام شرف نظير نضاله منذ بداية كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية و الاستقلال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...