التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوزير الأول يستقبل وفدا من المجتمع المدني الفرنسي

 


ولاية بوجدور ، 28 فبراير 2023 (واص)- أستقبل الوزير الأول ، عضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون وفدا من المجتمع المدني الفرنسي ، الذي تقوده زيارة هذه الأيام إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين.  

وخلال اللقاء قدم الوزير الأول شرحا مطولا ودقيقا حول تطورات ومراحل تطور مسار الحل في الصحراء الغربية ، متطرقا إلى أبرز محطات مسلسل السلام الأممي الإفريقي وتقاعس المجتمع الدولي .

وأضاف بشرايا حمودي بيون أن زيارة الوفد الفرنسي تحمل أكثر من دلالة كونه يتزامن واحتفالات الشعب العربي الإفريقي الصحراوي بالذكرى 47 لإعلان الجمهورية الصحراوية.

 كما أنها تأتي  في وقت يحقق فيه مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي الانتصارات من خلال دك جحور قوات الاحتلال المغربي .

 الوزير الأول تحدث عن فشل الأمم المتحدة على مدار سنوات من فرص السلام وهو لم يتقبله الشعب الصحراوي ورائد كفاحه الجبهة الشعبية وهو ما فرض على الشعب الصحراوي اتخاذه  للقرار التاريخي بعودة الكفاح المسلح في 13 نوفمبر 2020 ،  بعد نسفه من طرف الاحتلال المغربي .

وأوضح بشرايا حمودي  بيون أن صمود الجماهير الثورية الصحراوية في مختلف تواجدات الجسم الوطني وعزم المقاتل والشباب الصحراوي على تحقيق هدف كل الصحراويات والصحراويين وهو الاستقلال الوطني التام .

 وتطرق  الوزير الأول عن همجية الاحتلال المغربية باستهداف المدنيين بالمناطق المحتلة ، مطالبا الحضور بالمناسبة  بالعمل بجد داخل الساحات والمنابر وهيئات المجتمع الفرنسي لمطالبة الحكومة الفرنسية بتطبيق القانون والمواثيق الدولية واحترام الشرعية الدولية بالصحراء الغربية ..

وحضر إلى جانب الوزير الأول خلال استقباله الوفد الفرنسي كل من عضو الأمانة الوطنية وزيرة التعاون السيد فاطمة  المهدي ،  والي ولاية بوجدور السيدة  الديه محمد شداد والعضو ببعثة الجبهة بفرنسا سيد احمد داحة .

 وتخلل اللقاء تجاوب كبير من قبل الحضور من خلال التساؤلات الأكاديمية التي تبرز تطلع المجتمع المدني الفرنسي لإظهار الحق . (واص)

090/105

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...