التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحركة التضامنية بمنطقة أليكانتي تنظم وقفة تندد بموقف سانتشيز تجاه القضية الصحراوية

 اليكانتي (بالينثيا)، 23 مارس 2023 (واص) - نظمت الحركة التضامنية بمنطقة اليكانتي وقفة تنديدية بموقف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيز المخزي تجاه القضية الصحراوية .

وحضر الوقفة الى جانب ممثل جبهة البوليساريو  بالمقاطعة السيد  لحبيب أعلي سالم عدد من أعضاء الحركة التضامنية وممثلين عن أحزاب سياسية وجمعيات المجتمع المدني وممثلين عن الجالية الصحراوية بالمنطقة .

الوقفة التي نظمت تحت شعار "لا لخيانات جديدة، دعوا الشعب الصحراوي يقرر مصيره" ردد خلالها المشاركون شعارات تدين موقف الحكومة الاشتراكية الاسبانية،  مطالبين الحكومة الاسبانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والتاريخية والأخلاقية إزاء تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ومن الأمم المتحدة بتنفيذ التزاماتها وتطبيق قراراتها في فرض احترام القانون الدولي والشرعية الدولية .

لحبيب أعلي سالم  ركز في مداخلته على الأوضاع  التي تطبع المرحلة الحالية خصوصا بعد استئناف الكفاح المسلح والأوضاع بالمناطق المحتلة وأوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية،  متسائلا عن الأسباب الحقيقة التي جعلت الحكومة الاسبانية بدل أن تفي  بالتزاماتها القانونية تدعم الاحتلال والتوسع وتساهم في إطالة أمد معاناة الشعب الصحراوي وتغطي وتدعم المغرب في جرائمه اليومية التي يرتكبها في حق الصحراويين بالمدن المحتلة .

كما تحدث لحبيب أعلي عن الأوراق الخبيثة التي تلعبها الحكومة الاسبانية بقيادة الحزب الاشتراكي سواء على مستوى الأمم المتحدة أو على مستوى الاتحاد الأوروبي  بل حتى على مستوى الاعمال التي تعمل من خلالها ذات الحكومة على التشويش على كفاح الشعب الصحراوي وتشويه نضاله .

وطالب الحركة التضامنية بالمزيد من رص الصفوف وتقوية التضامن خصوصا بعد المؤتمر السادس عشر للجبهة  الذي حمل شعار تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة.

السيدة انخيلا كاريو رئيسة تنسيقية الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي وخلال مداخلتها،  أكدت أن الشعب الصحراوي واضح اليوم في قراراه ، خبر الأوضاع الدولية وعرف الأمم المتحدة وعرف اكثر اسبانيا وهو مصر اليوم أكثر من أي وقة مضى على تصعيد القتال وفرض إرادته وانتزاع حقه،  مبرزة أن الذين كانوا يراهنون أو يظنون أن الوقت واللعب على العامل الزمني سيضعف كفاح الشعب الصحراوي واهمون  وأن ما حصدوه هو عودة الحرب بسبب تخاذلهم وتماطلهم وعجزهم عن تطبيق الشرعية الدولية والقانون الدولي. (واص

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...