التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متضامنون إيطاليون يستحضرون قوة و صمود الشعب الصحراوي من أجل نيل الحرية و الإستقلال

 توسكانا (ايطاليا) 26 جوان 2023 (وأص) - إستحضر متضامنون إيطاليون قوة و صمود الشعب الصحراوي طيلة خمسين سنة من الكفاح و النضال بغية نيل الحرية و الإستقلال، و ذلك خلال زيارتهم لمخيمات اللاجئين الصحراويين الصحراويين و إطلاعهم على واقع الشعب الصحراوي عن كثب .

ويتكون المتضامنون من شخصيات سياسية و ثقافية رفيعة المستوى و فاعلين في المجتمع المدتي، حيث ينتمون الى مدن كامبي فيسينسي وبونتي كايانو ومونتي مورلو وسيستو فييرونتينو وفلورنيسا، إلى ذلك عقد الإجتماع بفيلا مونتالفانو الشهيرة بمدينة كامبي فيسينسي بمبادرة من جمعية "شيتا فيسيبلي" للتضامن مع الشعب الصحراوي والتي ترأسها السيدة ناديا كونتي.

الحدث حضره ممثل الجبهة بتوسكانا السيد عبدالله بوشيبة ونائب عمدة المدينة والمستشار المكلف بالتعاون حيث كانت فرصة لمشاركة الشخصيات البارزة احتفالات الصحراويين بالذكرة ال 50 لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب واندلاع الكفاح المسلح ولتسليط الضوء على القضية الصحراوية ومعاناة شعبنا بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية في واقع التعتيم الإعلامي والحصار البوليسي ومختلف اشكال الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي ترتكبها دولة الاحتلال المغربي بحق النشطاء والمتظاهرين الذين يعبرون بشكل سلمي وعلني عن حق شعبهم في الاستقلال.

المناسبة كانت فرصة أيضا لتنظيم معرض للفنان الايطالي الشهير السيد ريناتو والذي سبق وعرض بمخيمات اللاجئين وبمدن ودول عديدة من العالم، المعرض يحكي قصة كفاح الصحراويين ومعاناتهم مع الاحتلال الذي قسم الأرض وفرق الشعب غرب وشرق جدار الذل والعار. 

وسبق للشخصيات التي حضرت الحدث أن تقلدت مناصب كبيرة في مدة ايطاليا من بينهم عمد بلديات ورؤساء مجالس منتخبة ومستشارين ورؤساء جمعيات للتضامن مع الشعب الصحراوي جمعهم الوفاء للقضية الصحراوية والحرص على مواصلة دعم كفاح شعبنا في كل الأوقات والظروف لإيمانهم القوي بالعدالة وبحقوق الشعوب المستعمرة في الحرية وتقرير المصير والاستقلال. وأص


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...