التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسرى المدنيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك يضربون إنذاريا عن الطعام بمختلف السجون المغربية


 تيفليت 2 ، (المغرب)، 28 نوفمبر 2023 (واص) - يشرع الاسرى المدنيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك المتواجدين بمختلف السجون المغربية السجن المحلي تيفلت 2 ، السجن المركزي القنيطرة ،  السجن المحلي ايت ملول 1 , 2 السجن المحلي بوزكارن و السجن المحلي بطانطان جنوب المغرب يوم الأربعاء 29 نوفمبر 2023 في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة يومي الأربعاء والخميس . 

وتأتي الخطوة النضالية المزمع  الشروع فيها من طرف الأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك في سياق إعلان التضامن و المؤازرة مع رفيقهم الأسير المدني الصحراوي الحسان محمد الراضي الداه الذي يتعرض لضروب سوء المعاملة القاسية و المهينة بعد أن اقدمت إدارة السجن المركزي القنيطرة بتاريخ 23 نوفمبر 2023 إلى عزله في زنزانة انفرادية (  الكاشو )  لمدة 20 يوما. 

و حسب ما توصلت به رابطة حماية السجناء الصحراويين من عائلاتهم يدين الأسرى المدنيون الصحراويون مجموعة أگديم إزيك من خلال الخطوة الإحتجاجية كل الممارسات الإنتقامية المرتكبة في حق رفيقهم و المتمثلة في التعذيب النفسي و سلب الكرامة الإنسانية بالإضافة الى الحرمان و المنع من الحقوق الأساسية و المشروعة بتعليمات من المندوبية العامة لإدارة السجون المغربية و جهات عليا في الدولة المغربية.

و يتزامن الإضراب الإنذاري عن الطعام ااذي أعلن  الأسرى المدنيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك الشروع فيه لمدة 48 ساعة مع القرار الصادر بتاريخ 11 أكتوبر 2023  عن فريق العمل الأممي الخاص بالإعتقال التعسفي و اللاطوعي A/HRC/WGAD/2023/23 الذي طالب الدولة المغربية بالإفراج الفوري عن مجموعة أگديم إزيك بالإضافة إلى إنصافهم و محاسبة المسؤولين عن إعتقالهم الغير قانوني و ضمان إستفادتهم من الرعاية الصحية اللازمة و عدم تعريضهم لأي إستهداف أو أية إنتهاكات لحقوق الانسان تماشيا مع ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية.(وا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...