التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لجوء النظام المغربي الى الغسيل الأخضر في الصحراء الغربية مناورة جديدة لتشريع احتلاله (كاتب أمريكي)


 


لجوء النظام المغربي الى الغسيل الأخضر في الصحراء الغربية مناورة جديدة لتشريع احتلاله (كاتب أمريكي)

كاتب امريكي
ثلاثاء 28/11/2023 - 15:55

واشنطن، 28 نوفمبر 2023 (واص) –كتب السياسي و الكاتب الأمريكي "ديفيد كين" ( David Keene ) مقالا نشرته جريدة واشنطن تايمز اليوم  الثلاثاء تطرق فيه الى محاولة المغرب تمرير مناورة لتشريع احتلاله للصحراء الغربية عبر بناء مشاريع ضخمة للطاقة الخضراء في الاراضي الصحراوية المحتلة.

ويقول "ديفيد كين" في مقاله أن الطاقة الخضراء تسيل لعاب الأوروبيين، ولذلك يقوم ملك المغرب بهذه الخطوة التي اعتبرها الكاتب بحق أنها" بلطجة لغسيل البيئة" لأن استغلال موارد الصحراء الغربية من طرف المغرب يجسد خرقا سافرا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.

ويوضح الكاتب أن أحدث حيلة للملك المغربي تتمثل في بناء منشآت ضخمة للطاقة الشمسية، وطاقة الرياح في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية والتي من شأنها تصدير الكهرباء إلى أوروبا، وهو ما يأمل من وراء ذلك إلى إقناع عملائه بتجاهل التفاصيل القانونية. 

وقال الكاتب أن الاحتلال المغربي  يواجه تحديات في بيع المنتجات دوليا التي يأخذها أو ينتجها في الصحراء الغربية ،مضيفا أنه رغم ذلك فإن المغرب  يواصل محاولة إيجاد طرق للقيام بذلك، مشيرا الى أن حكومات  قد استولت على سفن تحمل فوسفات الصحراء الغربية، وأن محكمة العدل الأوروبية قد أعلنت  عدم قانونية أي اتفاق بين الاتحاد الأوروبي والمغرب يشمل الأسماك في مياه الصحراء الغربية، وكذلك المستشار القانوني للأمم المتحدة  الذي اعتبر منذ بضع سنوات عدم قانونية أي اتفاقية شراكة مع المغرب تشمل أراضي الصحراء الغربية.

من جهة أخرى تطرق الكاتب الى كفاح الشعب الصحراوي ومواجهته للاحتلال بقيادة جبهة البوليساريو معتمدا على أبنائه وعدالة قضيته ومكانتها القانونية.

وأكد الكاتب أن الاحتلال المغربي فشل في كل محاولاته في استمالة الشعب الصحراوي أو ثنيه عن المطالبة بالحرية والاستقلال.) 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...