التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس إبراهيم غالي يثمن عطاءات الأسرة الإعلامية، ويؤكد أن الجبهة الإعلامية تبقى واجهة الكفاح والناقل الأمين للفعل الوطني

 الشهيد الحافظ، 28 ديسمبر 2023 (واص) - ثمن رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي عطاءات الأسرة الإعلامية، مؤكدا أن الجبهة الإعلامية تبقى واجهة الكفاح والناقل الأمين للفعل الوطني.

الرئيس إبراهيم غالي وفي رسالة بعثها بمناسبة الندوة الوطنية للإعلام، قدم فيها خالص العرفان والاعتزاز لكافة الصحفيين والاعلاميين خاصة الإعلاميين بالمدن المحتلة، أؤلئك الأبطال الذين يواجهون يوميا الاحتلال المغربي بكل ترسانته الهمجية القمعية.

وأضاف السيد الرئيس أن معركة التحرير الكبرى، تتطلب تضافر جهود كل أبناء شعبنا المقاوم، لافتا إلى أن الجبهة الإعلامية تبقى واجهة هذا الكفاح والناقل الأمين لهذا الفعل الوطني الجبار، "كما تظل الوطنية المتجذرة في قلوب كل الإعلاميين وما يتحلون به من حس مهني ورؤية إعلامية، عناصر كفيلة بكسب التحدي الإعلامي، والتغلب على كل الصعاب والعراقيل التي يفرضها واقع اللجوء وإكراهاته" يقول الرئيس إبراهيم غالي.

وجدد الرئيس إبراهيم غالي الالتزام والتأكيد على تطبيق برنامج العمل الوطني المصادق عليه في المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو، فيما تعلق بالعمل الإعلامي، مهيبا بوزارة الإعلام وكل شركاء العمل الإعلامي، بأمانة التنظيم السياسي والمنظمات الجماهيرية والمحافظة السياسية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي، وغيرهم من الفاعلين الاعلاميين، إلى تجنيد كافة طاقاتهم للرقي بمستوى الأداء الإعلامي الوطني. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...