التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهم ما يمكن أن نستخلصه نحن من فجر طوفان_الأقصى وما تلاه:

 أ

 أهم ما يمكن أن نستخلصه نحن من فجر طوفان_الأقصى وما تلاه: 


🔸️على مستوى رأس الهرم (القيادات)


_قيادة تعي ما تفعل وما يحيط بيها و أين و كيف تفعله، متحررة من كل ضغوطات أمر الواقع ومتجاوزة أي اتفاق أو معاهدة أو مصلحة جار أو صديق لا تصب أولا بمصلحة شعبها.


_الإيمان الحتمي بأن المقاومة المسلحة حق مشروع لا يجب التفكير في التفريط به مهما كانت الضمانات.


_ الانضباط و عدم التهاون مع من يخل بالضوابط في العمل و التصريح...


_قيادة تجعل من "سابع المستحيلات": الممكن المحقق، و رأس الثروة القدرة الذاتية للإفراد و انتاجها.


_قيادة تجعل من الظهور  شيء ثانوي في مقابل الإنجاز..


_قيادة تقدر كل جهد فردي و كل فكرة تطرح و تتقن إنتقاء رؤوس الحربة في كل مجال..


_عدم التعويل على النضال الحقوقي و خطابات جنيف، و اليقين بأن المنظمة الاممية المنبثقة عن الحرب العالمية الثانية لم ولن تمنح الإستقلال لأي شعب بل لن تقول الحق حق...


_الاعلام ليس آداة للتغطية بل وسيلة حرب اذا ارتبطت مع سرعة الاستجابة.


_دستور المبادئ كحد فصل أمام من أخل بها...(المحاكمة الثورية)


     🔸️على مستوى القواعد:


_حاضنة شعبية ترى أن الهدف من وجودها ليس نصرة هذه المقاومة فحسب بل تغذيتها بمزيد من الأفراد دون منّ.


_حاضنة مستعدة لتقديم آخر قطرة دم في سبيل المقاومة دون تذمر أو سؤال عن ماذا بعد..


_حاضنة شعبية واعية و مدركة بأهمية كل كلمة تكتب أو تقال قد تشي بأسرار المقاومين (مواقع التواجد، الأعمال اليومية،  شهداء المقاومة...الخ)


_اليقين من أن النصر حليفهم ولو بعد حين.


_العدو الأول والثاني والثالث هو الإحتلال وهو المسؤول دائما وأبدا عن كل انواع المعاناة 


_أهمية التزايد الديمغرافي!!! في مقابل نقيضه.


أنة محمدالسالك أحبيبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...