التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جبهة البوليساريو تدعو الشعب الصحراوي إلى رفع التحدي والتحلي بالحيطة والحذر في مواجهة سياسات العدو


 الشهيد الحافظ، 20 مارس 2024 (واص) - دعت جبهة البوليساريو الشعب الصحراوي إلى رفع التحدي والتحلي بالحيطة واليقظة لمواجهة سياسات العدو الهادفة إلى ضرب الجبهة الداخلية . 

جبهة البوليساريو وفي بيان توج اجتماع المكتب الدائم ، وجه نداء إلى الشعب الصحراوي من أجل رفع التحدي وهو يخوض غمار حربه التحريرية، بعد استئناف الكفاح المسلح، والوقوف صفاً واحداً خلف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والتحلي بالحيطة والحذر في مواجهة سياسات العدو واستهدافه للجبهة الداخلية، والمضي على درب الصمود المقاومة، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى بلوغ كافة أهدافنا الوطنية، وفي مقدمتها استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

نص البيان 

الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
                         الأمانة الوطنية
                          المكتب الدائم
التاريخ : 20 مارس 2024 
بيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

برئاسة الأخ إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، اجتمع المكتب الدائم للأمانة الوطنية هذا الأربعاء، 20 مارس 2024، حيث استعرض عدداً من الإحاطات حول مختلف جوانب الوضعية العامة، من عسكرية وسياسية وتسييرية وغيرها.
وتوقف الاجتماع عند استمرار العمل القتالي البطولي لجيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد تواجدات العدو الذي يتكبد المزيد من الخسائر في الأرواح والمعدات. كما سجل المكتب سير برامج وزارة الدفاع الوطني، وخاصة في مجالات التدريب والتكوين والاستعداد القتالي.
على الواجهة السياسية، وإلى جانب البرامج القارة لأمانة التنظيم السياسي، على مختلف المستويات، سجل المكتب النجاح الكبير الذي شهدته الاحتفالات المخلدة للذكرى الثامنة والأربعين لقيام الدولة الصحراوية وما رافقها من فعاليات متميزة، على غرار تظاهرة صحراء ماراطون، وما شهدته من تجاوب ومشاركة شاملة للجسم الوطني، كما كان الحال في تخليد الذكرى الخمسين لسقوط أول شهيد الجبهة، بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الصحراوية.
كما سجل الاجتماع استمرار البرامج القارة، وتلك الخاصة بشهر رمضان الكريم، والتركيز على تأمين الخدمات الأساسية وضمان الاحتياجات الضرورية، وخاصة في قطاعات حيوية، مثل الصحة والتعليم وغيرها.
وتوقف الاجتماع عند الوضع في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، أين حيا صمود جماهير شعبنا في وجه القمع والحصار الممارسات الاستعمارية المقيتة، على غرار سلب ممتلكات وأراضي المواطنين الصحراويين، موجهاً رسالة تضامن ومؤازرة إلى الأسرى المدنيين الصحراويين الأبطال وعائلاتهم، وهم يخوضون معارك الإضرابات عن الطعام، منوهاً بالحضور النضالي القوي للجالية الصحراوية في العالم.

المكتب الدائم للأمانة الوطنية، وهو يدين سياسات التعنت والتصعيد التي تنتهجها دولة الاحتلال المغربي، وخاصة بعد نسفها لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجيشين الصحراوي والمغربي، شددت على مسؤولية الأمم المتحدة في حماية المواطنين الصحراويين وثرواتهم والتعجيل بتمكين بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، المينورسو، من تنفيذ مهمتها.
الاجتماع الذي تلقى عرضاً عن تطورات القضية الوطنية على الساحة الإفريقية والأوروبية، ذكر الدولة الإسبانية بمسؤوليتها التاريخية، القانونية والأخلاقية تجاه تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا، وطالب الاتحاد الأوروبي بالامتثال لمقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الأوروبي، من خلال الامتناع عن توقيع أي اتفاق مع المملكة المغربية يمس أراضي أو أجواء الصحراء الغربية المحتلة أو مياهها الإقليمية.


المكتب الدائم وجه نداء إلى الشعب الصحراوي من أجل رفع التحدي وهو يخوض غمار حربه التحريرية، بعد استئناف الكفاح المسلح، والوقوف صفاً واحداً خلف جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والتحلي بالحيطة والحذر في مواجهة سياسات العدو واستهدافه للجبهة الداخلية، والمضي على درب الصمود المقاومة، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، حتى بلوغ كافة أهدافنا الوطنية، وفي مقدمتها استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...