التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتمر الوطني لإتحاد النقابات العمالية بالارجنتين يؤكد دعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير


 بوينوس آيرس(الارجنتين)، 24 مارس 2024 (واص)- أكد إتحاد النقابات العمالية بالارجنتين، فيمؤتمره الوطني، دعمه الثابت لحق الشعب الصحراويفي تقرير المصير والاستقلال.

وطالبت النقابات العمالية، في قرار صادر عنها، الأمم المتحدة بالوفاء بالتزاماتها، وتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة،  وإرغام المغرب على وقف الاعتداءات والقمع الممنهج في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

Congreso de la CTA - Autónoma

وفي هذا الاطار، حظيت القضية الصحراوية بدعم قوي من اغلبية الوفود العمالية المشاركة من دول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وأوروبا وإفريقيا، ممثلة باتحادات عالمية وممثلين عن الاتحادات العمالية الرئيسية في الأرجنتين.

وخلال افتتاح الندوة الدولية "استراتيجيات الطبقة العاملة من أجل العدالة الاجتماعية وسيادة الشعوب"، أكد الأمين للعلاقات الدولية لإتحاد النقابات العمالية أدولفو أغيري، أن "هذه الاجتماعات تسمح بتعزيز وتقوية الحضور النقابي في جميع أنحاء العالم."

ومن جهته، شكر ممثل جبهة البوليساريو بالارجنتين السيد محمد عالي اعلي سالم، في كلمته بالنيابة عن الاتحاد العام للعمال الصحراويين، المنظمات النقابية على دعمها غير المشروط لكفاح الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.

Congreso de la CTA - Autónoma emite declaración solidaria con la causa saharaui

وفي السياق ذاته، أبرز رئيس إتحاد النقابات العمالية بالارجنتين السيد هوغو جودوي في مداخلته "انه يجب أن نواصل بناء القوة الشعبية والوحدة الحقيقية لتحقيق ديمقراطية كاملة تسمح للشعوب بتجسيد تطلعاتها وحقوقها المشروعة".

وشارك في هذه الندوة ممثلون عن نقابة اللجان العمالية الاسبانية والاتحاد العام للعمال الاسبان، بالاضافة الى نقابات عمالية من كولومبيا، البرتغال، باراغواي، فرنسا، تشيلي، المكسيك، الاتحاد العام للعمال الصحراويين، بنما، بلجيكا وفلسطين. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...