التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الشؤون الاقتصادية والمالية يصل كينيا للمشاركة في أشغال الندوة الإفريقية حول الاقتصاد


نيروبي (كينيا)، 21 أبريل 2024 (واص) - بدعوة من وزير الاتصال والاقتصاد الرقمي لجمهورية كينيا، يشارك وزير الشؤون الاقتصادية والمالية السيد محمد مولود محمد فاظل، في أشغال الندوة الإفريقية حول الاقتصاد الرقمي التي تنطلق غدا الاثنين بالعاصمة الكينية نيروبي تحت شعار "إطلاق العنان للتنمية بما يتجاوز حدود الربط الإلكتروني" إلى غاية يوم الخميس 25 أبريل الجاري. وهي أول محفل من نوعه على مستوى قاري.

وتهدف الندوة رفيعة المستوى التي يشرف على افتتاحها رسميا الرئيس الكيني ويليام روتو، وحسب المنظمين يحضر هذه القمةعدد من رؤساء دول الجوار، تهدف إلى تسليط الضوء على الاقتصاد الرقمي باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والتنمية، كما أنها ستشكل فرصة لالتقاء عدد من القادة الأفارقة والمستثمرين وأصحاب المصلحة لمعالجة القضايا المتعلقة بالاقتصاد الرقمي بشكل شامل. 

وتعتبر قمة إفريقيا للاتصال إحدى المناسبات السنوية الخاصة بدمج الاقتصاد وعالم تكنولوجيا المعلومات وقد أصبحت على مر السنين منتدى لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية وصناع القرار السياسي والمديرين التنفيذيين والممولين والمبتكرين، وترفع شعار تبني الأفكار والشراكات المبتكرة التي تستفيد من التكنولوجيا لتعزيز أجندة إفريقيا للعام 2063 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ويرافق الوزير محمد مولود محمد فاظل في هذه القمة كل من السفير الصحراوي المعتمد بكينيا السيد  محمد ليمام محمد عالي سيد البشير، والوزير المستشار بسفارة الجمهورية الصحراوية بكينيا علا سيد أحمد عمار.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...