التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمهورية الصحراوية تشارك في أشغال الندوة الأفريقية حول الإقتصاد الرقمي


 نيروبي (كينيا)، 23 أبريل 2024 (واص) - تشارك الجمهورية الصحراوية في أشغال الندوة الأفريقية حول الإقتصاد الرقمي ، التي تحتضنها العاصمة الكينية نيروبي . 

وأشرف على إنطلاق أشغال الندوة الأفريفية التي تعقد تحت شعار " إطلاق العنان للتنمية بما يتجاوز حدود الربط الإلكتروني " وتتواصل إلى غاية 25 من الشهر الجاري  ، الرئيس الكيني السيد وليام روتو . 

ويحضر الندوة التي تهدف  إلى تشكيل مستقبل أفريقيا المتصل مع إطلاق العنان للنمو بما يتجاوز الاتصال الإلكتروني ،  16 وزيرا من مختلف دول افريقيا وفي مقدمتهم وزارة المالية والوزراء المسؤولين عن الرقمة وتكنولوجيا الاتصال الى جانب السفراء المعتمدين في نيروبي من الاتحادين الافريقي والاوروبي . 


وتسعى  الندوة  إلى تسليط الضوء على الاقتصاد الرقمي باعتباره المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي والتنمية، وتشكل فرصة للقاء عدد من القادة الأفارقة والمستثمرين وأصحاب المصلحة لمعالجة القضايا المتعلقة بالاقتصاد الرقمي بشكل شامل.

كما أنها تتيح فرصا تكنولوجية متقدمة تساهم في تسهيل تسريع الاقتصادات الوطنية وترقية الخدمات والحلول للمواطنين الأفارقة. 

وتعتبر قمة إفريقيا للإتصال إحدى المناسبات السنوية الخاصة بدمج الاقتصاد وعالم تكنولوجيا المعلومات وقد أصبحت على مر السنين منتدى لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية وصناع القرار السياسي والمديرين التنفيذيين والممولين والمبتكرين، وترفع شعار تبني الأفكار والشراكات المبتكرة التي تستفيد من التكنولوجيا لتعزيز أجندة إفريقيا للعام 2063 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


ويشارك بالندوة التي تعتبر الأولى من ونوعها، وبدعوة من وزير الاتصال والاقتصاد الرقمي لجمهورية كينيا، وفد من الجمهورية الصحراوية يقوده السيد   محمد مولود محمد فاضل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية رفقة سفير بلادنا بكينا السيد محمد لمام محمد عالي سيد البشير،  والكاتب الأول بالسفارة علا سيد أحمد عمار. (وا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...