التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يعزي نائب الرئيس الإيراني في وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي


 بئر لحلو 20 ماي 2024 (واص) - عبر رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي، عن بالغ الحزن والأسى إثر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعدد من مرافقيه أمس الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية.

وأكد رئيس الجمهورية في رسالة تعزية لنائب الرئيس الإيراني السيد محمد مخبر، أن إيران فقدت في شخص الراحل الدكتور إبراهيم رئيسي أحد رجالاتها المخلصين الذين خدموها بكل ما يملكون، حتى قضى وهو يباشر خدمة شعبه وبلاده، في الداخل كما في الخارج.

نص الرسالة:

بئر لحلو 20 ماي 2024

صاحب الفخامة محمد مخبر، نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية

طهران

صاحب الفخامة والأخ العزيز:

ببالغ الحزن والأسى، لكن بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ رحيل أخينا فخامة السيد إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع عدد من مرافقيه، على إثر حادث أليم، مساء يوم أمس الأحد في محافظة أذربيجان الشرقية.

في هذه اللحظات العصيبة، لا يسعنا إلا أن نتوجه إلى فخامتكم بأحر التعازي وأصدق المواساة، ومن خلالكم إلى شعب وحكومة إيران، وخاصة إلى ذوي الرئيس ووزير الخارجية، حسين أميرعبد اللهيان، ومرافقيهما.

لا شك أن إيران قد فقدت في شخص الراحل الدكتور إبراهيم رئيسي أحد رجالاتها المخلصين الذين خدموها بكل ما يملكون، حتى قضى وهو يباشر خدمة شعبه وبلاده، في الداخل كما في الخارج، ويقودها في مسيرة التنمية والرخاء ومواجهة التحديات القائمة، في المنطقة وفي العالم.

إننا في الجمهورية الصحراوية، وإذ نجدد خالص التعازي للشقيقة إيران، نؤكد لكم إرادتنا الصادقة في تعزيز العلاقات التي تربط بلدينا، لما يخدم صالح شعبينا وشعوب الأمة الإسلامية، ويعزز أسس السلام العادل والاستقرار الدائم في المنطقة والعالم.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد إيران الرئيس إبراهيم رئيسي وكافة مرافقيه، بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جنانه، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهمكم وذويهم والشعب الإيراني الشقيق جميل الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليساريو

( واص ) 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...