التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير التجارة يجدد عزم الجمهورية الصحراوية على المساهمة الفعالة في تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية


 زنجبار (تنزانيا)، 25 يونيو 2024 (واص) - أوضح السيد احمد بشر عمي عمار وزير التجارة ان حكومة الجمهورية الصحراوية مصممة على الادارة القوية للمساهمة الفعالة في تجسيد التكامل الاقتصادي الافريقي من خلال استعدادها للمشاركة القارية في تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.

و شدد الوزير الصحراوي خلال مباحثات رسمية جمعته بالامين العام لامانة منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية السيد ويمكيلي ميني اليوم الثلاثاء بجزيرة زنجبار التنزانية، على تشبث الجمهورية الصحراوية بكل التزاماتها القارية بخصوص تنفيذ المخطط الاستراتيجي القاري لانشاء منطقة للتجارة الحرة القارية، مشيرا الى انه و على الرغم من تحديات الواقع لما بعد تاريخ 13 نوفمبر 2020، و تواضح الهيكل المؤسسي في المواكبة و الاستجابة لتنفيذ بعض الالتزامات القارية، فان حكومة الجمهورية الصحراوية تصمم على جعل الوفاء بالتزاماتها القارية اولوية قصوى.

و في سياق حديثه عن المشاركة الصحراوية الدائمة في كل الاحداث المتعلقة بانشاء منطقة التجارة الحرة القارية، ثمن الوزير الصحراوي الدور المهم الذي تلبيه امانة المؤسسة القارية بقيادة السيد ويمكيلي ميني في عملية بناء القدرات بالنسبة للدول الاعضاء.


من جانبه ثمن السيد ويمكيلي ميني الامين العام لامانة منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية مساهمة الجمهورية الصحراوية منذ بدء المفاوضات القارية لوضع الاتفاق المؤسس للمنطقة التجارية، لافتا الى ان حكومة الجمهورية الصحراوية ملتزمة بالحضور الدائم في كافة الانشطة و الاحداث المتعلقة بانشاء منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية على جميع مستواياتها.

و اعرب عن استعداد امانة منطقة التجارة الحرة القارية الافريقية في تقديم الدعم الفني لكافة مجهودات حكومة الجمهورية الصحراوية من اجل المساهمة في الوفاء بالتزاماتها داخل الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرة القارية الافريقية.(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...