التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الشؤون الخارجية يستقبل من طرف نظيره الجنوب أفريقي


  بريتوريا (جنوب أفريقيا)، 15 يوليو 2024 (واص) - استقبل وزير الشؤون الخارجية ، عضو الأمانة الوطنية محمد سيداتي من طرف نظيره اوزي رونالد لامولا وزير العلاقات الدولية والتعاون الحنوب افريقي ، وذلك في مستهل زيارة عمل تقوده الى جنوب أفريقيا . 

اللقاء الذي حضره كبار المسؤولين في وزارة الخارجية الجنوب أفريقية ، قبل ان يجتمع الوزيران على إنفراد ، و بعد ذلك توسع الاجتماع ليضم اعضاء الوفدين.

و قد تدارس الوزيران الأوضاع السياسية في القارة الأفريقية و آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين و سبل تقويتها و تعزيزها لتكون في مستوى العلاقات التاريخية التي طالما جمعت البلدين و الشعبين. 

و بعد الاجتماع قدم الوزيران عرضا امام الصحافة المحلية عبر فيه الوزير الصحراوي عن كامل امتنانه لوزير و لحكومة جنوب افريقيا على مواقف التأييد و المؤازرة التي مافتأت جنوب افريقيا تقدمها لكفاح الشعب الصحراوي و قضيته العادلة.

من جهته جدد الوزير الجنوب افريقي موقف بلاده الثابت المتمثل في التضامن و الدعم اللامشروط لكفاح شعب الجمهورية الصحراوية من اجل الحرية و الاستقلال.

كما عبر الوزيران ايضا عن تطابق الرؤى و المواقف بين البلدين في كافة القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية و بالقضايا الدولية و الافريقية التي تم تدارسها .

وبعد الاجتماع نظم الوزير الجنوب افريقي مؤدبة غذاء على شرف الوزير الصحراوي و الوفد المرافق له حضرها المسؤولين السامين في الوزارة بالإضافة الى سفير الجمهورية الصحراوية في جنوب افريقيا  محمد يسلم بيسط. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...