التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الجمهورية يعزي في وفاة صديق الشعب الصحراوي إيمانويل مارتينولي


 بئر لحلو(الأراضي المحررة)  13 غشت 2024 (واص)بعث رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي رسالة تعزية الى عائلة  صديق الشعب الصحراوي الكبير الراحل إيمانويل مارتينولي الذي ناضل من أجل حرية وحق الشعب الصحراوي في الاستقلال.

وجاء في الرسالة «تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة السيد إيمانويل مارتينولي، الرجل المتميز الذي كرس جزءا كبيرا من حياته لنصرة قضية الشعب الصحراوي العادلة والدفاع عنها "

وأضاف الرئيس أن رحيل إيمانويل مارتينولي يشكل خسارة كبيرة، معبرا باسمه الشخصي وباسم الحكومة الصحراوية والشعب الصحراوي عن تعازيه القلبية وتعاطفه مع السيدة مارتينولي - كاتز  وابنائها وأصدقاء  الراحل.

وأشار رئيس الجمهورية الى الدور الكبير الذي لعبه الراحل في رفع مستوى الوعي حول نضال الشعب الصحراوي في لحظة حاسمة في تاريخه، وبالتحديد مع بدء عملية السلام التابعة للأمم المتحدة وانخراطها في تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.

وفي هذا السياق ذكر الرئيس بإنشاء جمعية دعم استفتاء حر ونزيه في الصحراء الغربية «(ARSO) وإنشاء موقعها الإلكتروني تحت نفس الاسم  ،مؤكدا أن الموقع كان معلما بارزا في تاريخ حركة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي حيث  أصبح مصدرا لا يقدر بثمن للمعلومات ومرجعا رئيسيا للباحثين وحركة التضامن ،وكذلك المهتمين بقضية الصحراء الغربية في جوانبها المتنوعة.

وختم الرئيس رسالته الى عائلة الفقيد وصديق الشعب الصحراوي قائلا "بوفاة السيد مارتينولي ، فقد الشعب الصحراوي مدافعا لا يكل عن قضيته وركيزة أساسية للتضامن معه في سويسرا والعالم أجمع".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...