التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس إبراهيم غالي يترأس إجتماعا لهيئة الأركان العامة للجيش


 الشهيد الحافظ ، 21 سبتمبر 2024 (واص) - ترأس اليوم السبت السيد إبراهيم غالي، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، القائد الأعلى للقوات المسلحة الصحراوية، اجتماعاً لهيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي. 

وركز الاجتماع على محاور أساسية، استكمالاً لاجتماع هيئة الأركان العملياتية الذي أشرف عليه رئيس الجمهورية، يوم الأربعاء المنصرم، 18 سبتمبر 2024.
ومن بين تلك المحاور، تم التطرق للوضعية العملياتية، بالتوقف عند تقييم العمل القتالي في الأشهر المنصرمة، حيث تواصل وحدات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، بارتفاع محسوس من حيث الوتيرة والاتساع، ضرب مواقع وتخندقات العدو، مكبدة إياه خسائر معتبرة في الأرواح والمعدات.

كما تناول الاجتماع التحضيرات لإعداد البرنامج السنوي لوزارة الدفاع الوطني، بشكل عام، والسنة التدريبية 2024/2025 على وجه الخصوص.
واستمع الاجتماع إلى عرض عام من طرف السيد الرئيس حول مختلف جوانب القضية الوطنية، داخلياً وخارجياً، وما تشهده الساحة الجهوية والدولية من تطورات وتطرحه من تحديات.

رئيس الجمهورية تطرق إلى الوضع في الأرض المحتلة وجنوب المغرب، وخاصة التصعيد الخطير في ممارسات دولة الاحتلال المغربي من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من قمع وحشي وحصار خانق وتضييق مستمر، وصولاً إلى عمليات الهدم والتدمير لمنازل وممتلكات المواطنين الصحراويين والاستيلاء على أراضيهم.

واختتم الرئيس مداخلته بتوجيه التحية إلى مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، والذي سيبقى دائماً القاطرة التي تقود معركة شعبنا الوجودية، بروح الوعي والمسؤولية والتضحية والعطاء، للمضي قدماَ على درب الوفاء لعهد الشهداء، وإنجاز مهمة التحرير واستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...