التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس إبراهيم غالي يترأس اجتماعا للألية الوطنية للخطاب


 الشهيد الحافظ ، 18 سبتمبر 2024 (واص) - أشرف رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، السيد  أبراهيم غالي، اليوم بمقر الرئاسة، على الاجتماع الموسع الثاني للآلية الوطنية للخطاب . 

واستهل السيد لرئيس الاجتماع  بكلمة توجيهية، أبرز فيها المسؤولية الكبيرة الملقاة على كافة مناضلات ومناضلي الجبهة، كل من موقعه، والمتعلقة باحترام الخطاب الوطني الموحد والمقاوم والمتصدي دوما لدعاية الاحتلال المغربي المغرضة. 

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الرئيس إبراهيم غالي على أن النخبة المشكلة للآلية الوطنية للخطاب، والمتبثقة من هياكل ومؤسسات الدولة الصحراوية ، مسؤولة عن  إخراج الخطاب الوطني المؤسس على مبادئ ومُثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و المتناغم مع متطلبات المرحلة، والمواكب للتطورات ، والمرتكز على عزيمة صون المكتسبات وأهمها الوحدة الوطنية. 



وأكد  الرئيس على تزامن انعقاد اجتماعات الآلية الوطنية للخطاب وارتفاع وتيرة الوحشية المغربية، ذلك أن الاحتلال المغربي يحاول بكل الأساليب الخسيسة على  ضرب لُحمة الشعب الصحراوي حتى اجتثاثه من أرضه ووطنه، الشئ الذي على كل الصحراويات  والصحراويين التصدي له،  والعمل الدائم على رص الصفوف، والتصعيد في كل أساليب المقاومة، والتحلي الدائم باليقظة والفطنة لإفشال مخططات العدو الدنيئة. 

وعرج السيد  الرئيس في كلمته، على  أن الجديد  هو الدعاية المغربية المعادية و المتجددة دائما، في حين أن المتواطئين مع  الاحتلال المغربي بالأمس  هم أنفسهم  اليوم، وأن هذه الدعاية الكاذبة والمضللة تقفز حتى على واقع المملكة المغربية الداخلي الآيل للانفجار في أي لحظة،  وعليه، يجب أن يحرص الجميع على تقوية الخطاب الوطني الجامع والداحض للدعاية المغرضة، والمبين للحقيقة التي لا تقبل الطمس، وهي أن الشعب الصحراوي مستمر في كفاحه ونضاله حتى الاستقلال التام والتئام شتاته في وطنه الحر  المستقل ، وتحقيق حلم شهداء القضية الوطنية، مهما كلف هذا من ثمن وتضحيات .
وحضر الاجتماع، الذي أداره عضو الأمانة الوطنية، مسؤول أمانة التنظيم السياسي،  امربيه الداي، الوزير الأول بشرايا بيون وأعضاء من المكتب الدائم للجبهة ووزراء وولاة .(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...