التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفوض التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار للاتحاد الافريقي في زيارة للجمهورية الصحراوية و مؤسساتها التعليمية


 الشهيد الحافظ (مخيمات اللاجئين الصحراويين)، 28 اكتوبر 2024 (واص) – شرع اليوم الاثنين مفوض التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار للاتحاد الافريقي، البروفيسور محمد بلحسين، على رأس بعثة من مفوضية التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار للاتحاد الافريقي، في زيارة إلى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و مؤسساتها.

و تضم البعثة بالإضافة إلى مفوض التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار، مساعد خاص، مدير قسم التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار،  منسق مركز التعليم والتدريب للنساء في إفريقيا، ممثل من قسم الصحة و الشؤون الإنسانية و التنمية الاجتماعية، مسؤول الاتصال بقسم التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار/ مركز التعليم والتدريب للنساء في إفريقيا.

و تأتي الزيارة في اطار مهمة عمل إلى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية  بهدف الاجتماع مع وزير التربية والتعليم و التكوين المهني وممثلين عن مختلف المؤسسات التعليمية، و استكشاف السياسات التعليمية والأنظمة المطبقة من قبل الجمهورية الصحراوية لتعزيز الوصول إلى التعليم الجيد.

و سيقوم الوفد بزيارة المدارس ومراكز التكوين لتقييم القدرات والاحتياجات والتحديات، و مقابلة المدرسين ومديري المدارس والفنيين، بالإضافة الى الاجتماع مع الشركاء الدوليين لتحديد العمل والإجراءات المشتركة.

 و ستمكن الزيارة من تحديد كيف يمكن لقسم مفوضية التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار بالاتحاد الأفريقي والمكاتب الفنية دعم الجمهورية الصحراوية من أجل تعزيز التعليم.

كما سيتم خلال هذه الزيارة اطلاق حملة "افريقيا تعلم بناتها" في الجمهورية الصحراوية من قبل المركز الدولي لتعليم الفتيات و النساء للاتحاد الافريقي، لدعم التعليم وحماية بيئات التعلم خلال الأزمات و خسائر التعلم التي تحدث، خاصة بالنسبة للفتيات.

وكان في استقبال مفوض التعليم و العلوم و التكنولوجيا و الابتكار للاتحاد الافريقي، البروفيسور محمد بلحسين، و البعثة التي ترافقه، لدى وصوله الامين العام لوزارة التربية و التعليم و التكوين المهني، الاخ المصطفى محمد فاضل، و سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، المندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي، الاخ لمن أباعلي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...