التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموعة البرلمانية النيكاراغوية للصداقة مع الجمهورية الصحراوية تؤكد دعمها للشعب الصحراوي وقضيته العادلة


 ماناغوا(نيكاراغوا)، 30 اكتوبر 2024(واص)- أكدت المجموعة البرلمانية النيكاراغوية للصداقة مع الجمهورية العربية الصحراوية، في لقاء جمعها مع السفير الصحراوي بنيكاراغوا الولي اعلي سالم المحفوظ، بمقر الجمعية العامة لينيكاراغوا، مواصلة دعمها للشعب الصحراوي و قضيته العادلة.


و في هذا الإطار، أعرب السيد ميلفين أغورسيا، باسم الجمعية الوطنية والمجموعة البرلمانية للصداقة مع الجمهورية الصحراوية، عن دعمه الراسخ للشعب الصحراوي في كفاحه العادل من أجل حقه في تقرير المصير والاستقلال.


RASD y Nicaragua

كما أطلع السفير الصحراوي المجموعة البرلمانية النيكاراغوية على آخر المستجدات حول القضية الصحراوية، متطرقا إلى آثار الاحتلال والمأزق الحالي لعملية السلام.


وفي السياق ذاته، أبلغ الدبلوماسي الصحراوي الحاضرين في الجمعية الوطنية النيكاراغوية على الحكم التاريخي لمحكمة العدل الأوروبية، والذي يضع حداً لنهب الثروات الطبيعية للصحراء الغربية من طرف الاحتلال المغربي ويقر بأحقية الشعب الصحراوي في ثرواته الطبيعية ويمنح جبهة البوليساريو الاحقية في ابرام الصفقات والاتفاقيات المتعلقة بها.


كما كان اللقاء فرصة سانحة لتسلط الضوء على علاقات الصداقة والتعاون الممتازة القائمة بين نيكاراغوا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.


RASD y Nicaragua

وتقيم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ونيكاراغوا علاقات ثنائية ممتازة على مستوى السفارات، حيث ان تعيين كارلوس إدواردو دياز موريرا سفيراً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية نيكاراغوا لدى حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، هو مثال حي على مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


و اعترفت نيكاراغوا بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في سنة 1979، ومنذ ذلك الحين وعلاقات الصداقة والتعاون الثنائية بين البلدين في تعزيز مستمر ودائم. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...