التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير النقل الصحراوي يحل ضيفا على نظيره الاثيوبي خلال حفل ترحيبي بالمشاركين في اسبوع برنامج تنمية البنية التحتية في أفريقيا بأديس ابابا


 أديس أبابا (اثيوبيا) 25 نوفمبر 2024 (واص)- حضر وزير النقل والطاقة الصحراوي، السالك محمد مبارك، مساء يوم الأحد مراسيم عشاء ترحيبي أشرف عليه وزير النقل واللوجيستيك الاثيوبي، د. عالمو سيمي فاييصا، بحضور سفراء، ونواب وزراء، وممثلين عن النيباد وعن مفوضية الاتحاد الأفريقي، بالإضافة إلى ممثلين عن البنك الدولي، والمجموعات الاقتصادية الافريقية، والشركاء، بفندق سكايلايت بأديس ابابا، اثيوبيا.

وعرف الحدث إلقاء كلمات ترحيبية، افتتحها الوزير الاثيوبي بالترحيب بضيفوه، وعلى رأسهم نظيره الصحراوي، قبل أن يعرج على توضيح أهمية الاسبوع الذي سيمكن ممثلي الدول والهيئات المشاركة، من تبادل الآراء بخصوص اهم مشاريع البنية التحتية، وما يرتبط بها من مشاريع متعلقة بالطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والاستثمار الخ.

من جهته رحب مدير البنية التحتية والطاقة في النيباد، التشادي، أمين إدريس أدوم، بالحضور مثمنا كرم الضيافة الاثيوبي الذي مكن المنظمة من تنظيم هذا الاسبوع في عاصمة أفريقيا، اديس ابابا، ومعددا جملة المواضيع التي سيتطرق لها الاجتماع.

من جهته، شكر مدير البنية التحتية والطاقة في مفوضية الاتحاد الأفريقي، الدكتور كاموكيشا كزاورا، من تنزانيا، وزير النقل الاثيوبي على مبادرته باستضافة الحدث، مرحبا في ذات الوقت بالوزير الصحراوي والوفد المرافق له على تشريف الاتحاد بحضور فعاليات الاسبوع.

وكان وزير النقل والطاقة الصحراوي، السالك محمد أمبارك، قد حل بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا للمشاركة في اسبوع برنامج تنمية البنية التحتية لأفريقيا الذي تشرف عليه النيباد رفقة الاتحاد الأفريقي وشركاء آخرين.

وحضر إلى جانب الوزير الصحراوي في هذا العشاء السفير ماءالعينين لكحل، نائب الممثل الدائم الصحراوي لدى الاتحاد الأفريقي، والخبيرة الصحراوية، تكبر أحمد صالح. (واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...