التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس ابراهيم غالي يختتم زيارته للأوروغواي بعد مشاركته في مراسيم تنصيب الرئيس ياماندي أورسي


 مونتيبيديو (الأوروغواي)، 03 فبراير 2025 (واص) - أختتم رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي زيارته لدولة الأوروغواي ، بعد مشاركته في مراسيم تنصيب الرئيس ياماندي أورسي التي جرت السبت بمقر البرلمان بالعاصمة مونتيبيديو .


وحضر  الرئيس ابراهيم غالي حفل عشاء أقامه الرئيس المنتخب على شرف رؤساء  الدول والحكومات والوفود الحاضرة في مراسم التنصيب، كما جمعته لقاءات مع عدد من رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركة منها لقاء مع الرئيس المنتخب  مع  ونائبته.


كما جمعته لقاءات مع رؤساء كل  من كولومبيا، بوليفيا، بنما، أرمينيا، الهندوراس ،  غواتيمالا والأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية OEA



وتمحورت اللقاءات حول تطورات القضية الوطنية وسبل تطوير العلاقات الثنائية  


وكان الرئيس ابراهيم غالي ، قد شارك في مراسيم تنصيب الرئيس المنتخب للأوروغواي، وذلك  بناء على دعوة رسمية من نظيره المنتهية ولايته، السيد لويس لاكايي بو، حيث شهدت المراسم أكبر عدد من الضيوف الأجانب في تاريخ البلاد،  بحضور  185 وفداً أجنبياً من أكثر من 65 بلداً و21 منظمة دولية . 


وخلال الزيارة التقى الرئيس ابراهيم  غالي بالحركة التضامينة من امريكا اللاتينية منها أعضاء منتدى ساوباولو الدولي، ممثلين بفرعه الإقليمي لمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، الذي سبق أن أصدر بياناً خاصاً بالتزامن مع الذكرى التاسعة والأربعين لقيام الدولة الصحراوية، جدد فيه التضامن مع الشعب الصحراوي حتى نيل الاستقلال.


كما استقبل كذلك السيدة فلورينثيا سالغييرو، رئيسة الجمعية الأوروغوايانية للتضامن مع الجمهورية الصحراوية، حيث قدمت عرضاً عن نشاط اللجنة خلال الفترة المنصرمة وآفاق عملها المستقبلي.

 


وخلال اللقاء قدم السيد الرئيس  كامل الشكر والتقدير للمجهود التضامني الذي برهن على أنه سيتواصل وسيتعزز حتى تتويج كفاح الشعب الصحراوي باستكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني


ورافق الرئيس في هذه الزيارة  كل من السفير الصحراوي بالأوروغواي الشيباني عباس ، المستشار برئاسة الجمهورية عبداتي أبريكة ، محمد سالم عبد الفتاح الكاتب الأول بالسفارة الصحراوية بالأوروغواي . (واص)

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...