التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ممثل جبهة البوليساريو بروسيا يشارك في ذكرى ميلاد مؤسس الدولة السوفياتية


 موسكو (روسيا)، 21 أبريل 2025 (واص) - شارك ممثل جبهة البوليساريو بروسيا الدكتور أعلي سالم محمد فاظل ، في مائدة مستديرة نظمها الحزب الشيوعي " شيوعيو روسيا " بمناسبة الذكرى الــ 155 لعيد ميلاد مؤسس الدولة السوفيتية، فلاديمير لينين، والذكرى الثمانين على انتصار الشعب السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى على الفاشية (الحرب العالمية الثانية). 

وحضر المائدة المستديرة  إلى جانب رئيس اللجنة المركزية، سيرغي مالينكوفيتش العديد من قيادات الحزب على المستوى الوطني والجهوي، وكذلك عدد من الأجانب، الذين حلوا ضيوفا بدعوة من قيادة الحزب للمشاركة في هذا الحدث التاريخي،  منهم السيد بيتروس تسيغاي أسغيدوم، سفير دولة إريتريا، بالإضافة إلى قيادات شيوعية من أذربيجان ونيبال وكوريا الشمالية والأمين العام للحزب الشيوعي لتشيكوسلوفاكيا.

روسيا

وبالرغم من أن الحدث كان ذو طابع خاص، إلا أنه في بعض المداخلات تم الإعراب عن دعم الشعب الصحراوي في نضاله ضد الغزو المغربي من أجل نيل الحرية والاستقلال، من بينهم رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي "شيوعيو روسيا"، السيد سيرغي مالينكوفيتش وسفير دولة إريتريا.


من جهته ممثل جبهة البوليساريو شكر قيادة ومناضلي الحزب على الدعوة للمشاركة في هذا الحدث التاريخي، متمنيا للحزب التوفيق والنجاح، مثمنا الموقف المبدئي واستعداد الحزب لنشر القضية الوطنية على نطاق أوسع، سواء على مستوى الساحة الروسية أو على الساحة الدولية، مؤكدا في نفس الوقت على استعداد جبهة البوليساريو لبناء علاقات ثنائية مع المشاركين في المائدة المستديرة، طالبا من الحضور أن يبلغوا رسالة الشعب الصحراوي إلى شعوبهم، أنه يكافح فقط من أجل حقه المشروع والمكفول في كل القوانين الدولية وسيبقى على هذا العهد حتى طرد آخر غازي من وطنيه.


وبهذه المناسبة التاريخية وشح الحزب الشيوعي "شيوعيو روسيا" من ضمن المشاركين ممثل جبهة البوليساريو بميدالية تذكارية بمناسبة "155 عامًا على ميلاد فلاديمير لينين" وميدالية تذكارية "80 عامًا على انتصار الشعب السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى".(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البرلمان البريطاني يستقبل ممثلي القضية الصحراوية لمناقشة تطورات النزاع ودور المملكة المتحدة

  شارك مارك لوتشفورد (Mark Luetchford)، ممثل منظمة Western Sahara Campaign UK، والمنظمة الخيرية البريطانية Mijek Refugees Hand، ممثلها أباهم مولود، في لقاء مع البرلماني البريطاني عن Folkestone and Romney Marsh السيد Tony Vaughan، وذلك يوم 13/07/2025 على الساعة العاشرة صباحًا في مدينة Folkestone. كان هذا اللقاء مبرمجًا منذ مدة، وتناول القضية الصحراوية وآخر تطوراتها، إلى جانب مناقشة دور المملكة المتحدة وموقفها الأخير من هذه القضية. تم التطرق إلى تطورات النزاع في الصحراء الغربية، والخلفية القانونية لوضع الإقليم في القانون الدولي، وكذلك مسار مخطط السلام الأممي-الإفريقي، وفشل الأمم المتحدة حتى الآن في إيجاد حل عادل. كما طالب الوفد من البرلماني Tony Vaughan الانضمام إلى مجموعة البرلمانيين الداعمين للقضية الصحراوية داخل البرلمان البريطاني، بالإضافة إلى طرح أسئلة رسمية داخل البرلمان بشأن القضية الصحراوية. وقد تم التأكيد له أن الشعب الصحراوي لا يطلب سوى العدالة وفقًا للقانون الدولي، وأن الشعب الصحراوي وحكومته مستعدان للتعاون الاستراتيجي مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات. وللإشارة، ...

رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي

  رحيل القيادية الصحراوية خديجة حمدي بعد صراع مع المرض الشهيد الحافظ، 11 يوليو 2025 (واص) – انتقلت إلى رحمة الله اليوم القيادية الصحراوية والمستشارة برئاسة الجمهورية خديجة حمدي، بعد صراع طويل مع مرض عضال. وقد شغلت الفقيدة عدة مناصب في الدولة والجبهة، حيث كانت عضوا في الأمانة الوطنية للجبهة لعدة عهدات متتالية، وشغلت منصب وزيرة للثقافة، كما عملت مستشارة برئاسة الجمهورية، مساهمة طوال حياتها في خدمة القضية الصحراوية والدفاع عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال. لقد عاشت الراحلة حياة حافلة بالعطاء والنضال، وكانت مثالًا للصبر والثبات والإيمان بعدالة قضيتها، ولم تدخر جهدًا في خدمة وطنها وشعبها، حيث تركت بصمة واضحة في تاريخ الشعب الصحراوي من خلال مقالاتها وكتبها التي كتبتها، والبرامج التي أبدعتها، خاصة في الجانب الثقافي والفني، مما سيبقى شاهدًا على التزامها وحبها لقضيتها حتى آخر لحظة. إنا لله وإنا إليه راجعون. نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلة خديجة حمدي وإلى الشعب الصحراوي الشقيق بعد رحيلها، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ...

محمد راضي الليلي.. الصحفي العصامي الذي أصبح كابوس النظام المخزن

  محمد راضي الليلي، ليس مجرد صحفي، بل قصة حقيقية عن العصامية والطموح الذي قهر القيود حتى وصل إلى قمة هرم الإعلام المغربي، في  القناة الأولى  التابعة للنظام المخزني. سنوات من الاجتهاد والإصرار أوصلته إلى كرسي مقدمي نشرات الأخبار، في وقتٍ كان من الصعب أن يصل إليه  صحراوي  دون تنازلات أو صفقات خفية. لكن خلف هذه المسيرة الظاهرة، كان يخفي القدر وجهه الحقيقي، لتنكشف لاحقاً  حقيقة هذه المؤسسات المخزنية  التي لم تكن لتقبل بصحراوي إلا لأسباب استخباراتية وأهداف سياسية محضة. الهدف كان واضحاً:  إعطاء صورة مغلوطة للمجتمع الدولي والرأي العام الصحراوي بأن  الصحراويين جزء من مؤسسات الدولة المغربية ويتمتعون بمكانة محترمة داخلها. خدعة  الامتيازات في الواقع، ما قدم له ولغيره من بعض العائلات الصحراوية، من امتيازات اقتصادية ومنافع اجتماعية، لم يكن سوى  وسيلة لخداع الصحراويين في الداخل والخارج ، وإيهامهم بأنهم متساوون مع غيرهم من المغاربة. بل أكثر من ذلك، كان الأمر محاولة  لتجميل وجه الاحتلال  أمام المنتظم الدولي، عبر خلق نماذج كاذبة على شاكلة ...