التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الشؤون الاقتصادية والمالية يحل بالعاصمة الكينية للمشاركة في قمة إفريقيا المتصلة 2025


 نيروبي (كينيا)، 25 ماي 2025 (واص) -  حل اليوم، الأحد ، وزير  الشؤون الاقتصادية و المالية، السيد محمد مولود محمد فاضل بالعاصمة الكينية نيروبي للمشاركة في الطبعة الثانية من قمة إفريقيا المتصلة، وذلك  تلبية لدعوة من نظيره الكيني، السيد وليام كبوگو گيتاو، وزير الإعلام، الاتصال و التجارة الرقمية.

وكان في استقبال الوزير الصحراوي فور وصوله الى مطار جومو كينياتا الدولي بالعاصمة الكينية نيروبي، سفير الجمهورية الصحراوية بكينيا، السيد محمد ليمام محمد عالي سيد البشير وممثلين لدائرة المراسيم والتشريفات بوزارة الخارجية الكينية.

و تنعقد قمة أفريقيا المتصلة 2025 في الفترة من 26 إلى 29 ماي الجاري بمنتجع دايموند ليجر بيتش بمدينة دياني على ضفاف المحيط الهندي، تحت شعار ”الرحلة الرقمية: من الرؤية إلى الواقع.“ وهي القمة التي ستجمع الجهات الفاعلة الرئيسية في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصانعي السياسات والأوساط الأكاديمية وأصحاب المصلحة الآخرين. وستكون أبرز فعاليات القمة جلسة وزارية يستعرض فيها وزراء تكنولوجيا المعلومات والاتصال التقدم المحرز ويعتمدون خارطة طريق لتنفيذ إعلان نيروبي لعام 2024 بشأن التحول الرقمي في أفريقيا.

وتعتبر قمة افريقيا للاتصال إحدى المناسبات السنوية الخاصة بدمج الاقتصاد و عالم تكنولوجيا المعلومات. وقد أصبحت على مر السنين منتدى لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الإقليمية والعالمية وصناع القرار السياسي والمديرين التنفيذيين والممولين والمبتكرين. ترفع شعار تبني الأفكار والشراكات المبتكرة التي تستفيد من التكنولوجيا لتعزيز أجندة أفريقيا للعام 2063 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تجدر الإشارة، إلى أن الجمهورية الصحراوية كانت شاركت العام الفارط في الطبعة الأولى من قمة افريقيا المتصلة، والتي عقدت في حدائق أوهورو في نيروبي، وكانت من بين الدول الموقعة على إعلان نيروبي الذي حدد سبعة إجراءات مطلوبة لتعزيز التعاون من أجل التقدم الموحد للأجندة الرقمية.

كما تأتي زيارة الوزير الصحراوي في وقت تشهد فيه العلاقات الودية وطويلة الأمد والتعاون الجيد بين الجمهورية الصحراوية وجمهورية كينيا تطورا مستمرا خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الثنائي او الافريقي او المتعدد الأطراف.(واص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...