التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس إبراهيم غالي يصل العاصمة الموزمبيقية مابوتو للمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ50 لاستقلال الموزمبيق


 


الرئيس إبراهيم غالي يصل العاصمة الموزمبيقية مابوتو للمشاركة في الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ50 لاستقلال الموزمبيق 

الرئيس
ثلاثاء 24/06/2025 - 20:18

مابوتو (الموزمبيق)، 24 يونيو 2025 (واص)- وصل مساء اليوم الثلاثاء رئيس الجمهورية الأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي العاصمة الموزمبيقية، وذلك لحضور  الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ50 لاستقلال موزمبيق، بدعوة رسمية من نظيره السيد دانييل شابو . 

وكان في استقبال الرئيس إبراهيم غالي بأرضية مطار مابوتو الدولي، كل من وزيرة الخارجية ووزير الصحة في الحكومة الموزمبيقية. 

وقدمت لرئيس الجمهورية بأرضية المطار استعراضات فلكلورية تبرز ثقافة وعراقة الشعب الموزمبيقي الشقيق. 

الرئيس

ويشارك الرئيس إبراهيم غالي في الاحتفالات المخلدة للذكرى الخمسين لاستقلال الموزمبيق التي تقام غدا الأربعاء. 

وتحتفل الموزمبيق بعيد استقلالها في 25 يونيو من كل سنة، وهي دولة تقع في جنوب شرق إفريقيا يحدها المحيط الهندي من الشرق، تنزانيا من الشمال، مالاوي وزامبيا من الشمال الغربي، زيمبابوي من الغرب، وسوازيلاند وجنوب إفريقيا من الجنوب الغربي، وتقع جزر القمر شمال شرق سواحلها ومدغشقر تقابلها وبينهما القناة الموزمبيقية، عاصمتها وأكبر مدنها هي مابوتو وتقع في الطرف الجنوبي للبلاد.

ويرافق الرئيس إبراهيم غالي وفد يضم وزير الخارجية والشؤون الإفريقية محمد يسلم بيسط، المكلفة بأمانة البحوث والدراسات والإعلام بأمانة التنظيم السياسي عضو الأمانة الوطنية المعلومة لارباس، السفير مدير تشريفات الرئاسة صلحة العبد والقائم بأعمال السفارة الصحراوية بالموزمبيق سيدي محمد أغاي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية

المفاوضات بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي تحت إشراف أممي ورعاية أمريكية تعكس المفاوضات المرتقبة بين الجبهة الشعبية والاحتلال المغربي، التي تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة وبرعاية الولايات المتحدة الأمريكية، تعقيداتٍ عميقةً في مسار القضية الصحراوية، كما تكشف عن فشل واشنطن في إخراج هذا النزاع من إطاره القانوني–الأممي الذي حدّدته الشرعية الدولية منذ عقود. فرغم محاولات الترويج لهذه المفاوضات على أنها مسارٌ جادٌّ نحو التسوية، فإن واقعها السياسي يؤكد استمرار حالة الجمود بدل الاقتراب من حلٍّ عادلٍ ودائم. ومن جهةٍ أخرى، تُظهر هذه الرعاية الأمريكية إصرار الولايات المتحدة على لعب دور «الوسيط»، غير أنّ هذا الدور لا يمكن اعتباره محايدًا أو مجانيًا. فالسياسة الأمريكية، خاصة خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت على منطق المصالح والصفقات، حيث يُقدَّم الدعم السياسي مقابل تنازلاتٍ استراتيجية تخدم النفوذ الأمريكي وحلفاءه في المنطقة، وعلى رأسهم الاحتلال المغربي. إنّ الهدف الحقيقي من هذه المفاوضات لا يبدو متجهًا نحو تمكين الشعب الصحراوي من حقه المشروع في تقرير المصير، بقدر ما يسعى إلى استدر...

المغرب والرشاوى المبطّنة لدونالد ترام

  المغرب  والرشاوى المبطّنة لدونالد ترامب في خضمّ التحوّلات الدولية المتسارعة، عاد ملف  الصحراء الغربية  إلى واجهة الأحداث، خصوصًا مع اقتراب جولة مفاوضات جديدة بين  جبهة البوليساريو  والاحتلال المغربي، وتزايد المؤشرات على محاولات الرباط توظيف علاقاتها مع الولايات المتحدة للتأثير المسبق على مسار هذه المفاوضات. دبلوماسية  ما قبل المفاوضات قبل بدء أي مسار تفاوضي جاد، تشير قراءات سياسية إلى أنّ المغرب سعى إلى تهيئة المناخ الدولي عبر خطوات توصف بأنها  رشاوى سياسية مبطّنة ، هدفها الحصول على دعم أمريكي يمكّنه من: • تكريس الأمر الواقع في الصحراء الغربية. • ممارسة الضغط النفسي والسياسي على الشعب الصحراوي. • دفع المفاوضات نحو  أنصاف حلول  لا تلبّي حق تقرير المصير. «مجلس السلام»: إطار سياسي أم أداة ضغط؟ قبول ملك المغرب دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى ما تمّ الترويج له باسم  «مجلس السلام»  أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذا الإطار، أهمّها: • هل هو منصة حيادية تهدف فعلًا إلى تحقيق الاستقرار والسلام؟ • أم أداة سياسية لإعا...

محاولة الولايات المتحدة إخراج القضية الصحراوية من إطارها القانوني

  تُعدّ القضية الصحراوية من القضايا التي ما زالت مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار، تخضع لمبادئ القانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. غير أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول، منذ سنوات، الدفع بالقضية نحو مسار سياسي بديل، يهدف إلى إخراجها من إطارها القانوني الواضح وتحويلها إلى مسار تفاوضي شبيه بتجربة أوسلو، بعيدًا عن قرارات الشرعية الدولية. لقد سعت الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة إلى فرض مقاربة تجعل “الحكم الذاتي” هو الإطار الوحيد للتفاوض، في محاولة صريحة لتغيير جوهر القضية. إلا أن هذه المساعي لم تنجح، حيث فشلت الولايات المتحدة في تمرير مسودة قرار داخل مجلس الأمن، بسبب عدم حصولها على إجماع الأعضاء. وقد أدى ذلك إلى انقسام واضح داخل المجلس بين طرف يدفع باتجاه الحكم الذاتي كحل وحيد، وطرف آخر يتمسك باحترام القانون الدولي، ويرى أن حل القضية لا يمكن أن يتم إلا في إطار تصفية الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. هذا الانقسام يعكس غياب نوايا صادقة لدى بعض القوى الدولية لإيجاد حل سلمي وعادل للنزاع، وي...